

(تقييم واحد)
التقييم العام
(تقييم واحد)
إذا كنت من عشاق تود بلاك أوركيد ولكن ميزانيتك لا تسمح، فـ "هلا بالخميس" من نبيل هو لك! هذه نسخة فجة وبالغة الخشونة من بلاك أوركيد، تعتمد على مكونات عطرية رديئة للغاية. والأغرب أنها تبدو أكثر أنوثة، بل وتفوح بروائح استوائية فاكهية مثيرة للغثيان. تفتقر التركيبة إلى وتر الترافل والباتشولي الثقيل الذي يصنع عبقرية بلاك أوركيد، فتصبح "هلا بالخميس" مجرد حساء فاكهي استوائي شديد الحلاوة، وكأنه فاكهة متعفنة تحت أشعة الشمس الحارقة، تجمع عليها أسراب من ذباب الفواكه. يمكنك أن تشم رائحة الشمس اللافحة التي تنهال على دلو سعة 5 غالونات من شراب الذرة عالي الفركتوز، على وشك التحول إلى نبيذ برونو المخمّر في السجون. "هلا بالخميس" تفصلها حرفياً 15 دقيقة عن أن تصبح برميلاً كاملاً من "الوايت لايتنينغ" على حرارة 200 درجة. بكل جدية، هذه الخلطة على شعرة من أن تتحول إلى إيثانول صالح للشرب. بصراحة، هذا العطر ببساطة فظيع. لا تطور فيه تقريباً، وهرم الروائح المعقّد لا يعني شيئاً، لأنه مجرد كتلة كيميائية رتيبة من "الرائحة" الحلوة جداً. تركيبة غير متجانسة، أُعدت على عجل لتحقيق الربح فقط. حتى العلبة قبيحة بشكل مزعج، وغريبة في تصميمها مع تلك الشرابات الصغيرة التي تمر عبر الغطاء. وهناك قطعة إسفنج غير مكتملة، ملصقة على جانب واحد فقط من العلبة لحماية الزجاجة. هل يعتقد نبيل أن جانباً واحداً فقط من الزجاجة يستحق الحماية؟ أغرب ما يكون. أعجب أيضاً كيف يستخدم نبيل ألواناً محددة بمكر في استراتيجياته التسويقية لخداع العملاء المحتملين، حيث يبدو أن "التضاد" هو الموضوع السائد. لو كان الأمر بيدي، لكان لون العلبة والزجاجة أصفر نيون ووردياً، وليس فضيًّا وأزرق ملكياً! بجدية، علي التوقف عن الشراء الأعمى، وعليَّ التوقف تماماً عن شراء أي شيء من نبيل، لأن نسبة النجاح إلى الفشل حتى الآن تبدو قاتمة جداً. حتى الآن، هذا البيت العطري يقدم قمامة رخيصة جداً. كنت لأعطي تلك الأموال للمحتاجين ليشتروا زجاجة من "هلا بالخميس". أنا الآن عند نسبة فوز إلى خسارة 1 إلى 10 تقريباً.
لا توجد أصوات بعد. كن أول من يبدي رأيه.