
لا توجد نوتات لعطر قافية عام زايد على بارفوم
إذا كنت قد تعاملت مباشرة مع هذا العطر، وتستطيع أن تصف جوهره وشخصيته، فنرجو منك أن تخبرنا عن المكونات في التعليقات أو المراجعات.

لا توجد نوتات لعطر قافية عام زايد على بارفوم
إذا كنت قد تعاملت مباشرة مع هذا العطر، وتستطيع أن تصف جوهره وشخصيته، فنرجو منك أن تخبرنا عن المكونات في التعليقات أو المراجعات.
(تقييم واحد)
التقييم العام
(تقييم واحد)
المقدمة: الزعفران، البنفسج القلب: الإيلنغ إيلنغ القاعدة: العود، العنبر، المسك اقتنيت هذا العطر قبل سنوات، لكنني سارعت ببيعه في أسرع وقت ممكن. ظللت أبحث عنه لأشهر طويلة حتى دفعت فيه مبلغًا مبالغًا فيه، إذ اشتريته عند إطلاقه الأول في الإمارات عام 2018. وبحكم إقامتي في الولايات المتحدة، تكبّدت تكلفة باهظة للغاية مع شحن مبالغ فيه بشكل غير معقول—دفعت ما يقارب 240 دولارًا، في حين أن سعره الحقيقي لم يكن يتجاوز 300 درهم، أي حوالي 75 دولارًا فقط! لكن خيبة الأمل كانت قاسية؛ فقد جاء “قافية عام زايد” أنثويًا بشكل مفرط لدرجة لا يمكن التغاضي عنها. ما توقعت أن يكون عطرًا غنيًا بالعود والعنبر، تحوّل إلى انفجار من الإيلنغ والمسك الأبيض، مع غياب شبه تام للعود والزعفران والبنفسج. رائحته ذكّرتني بموز صناعي فاسد ممزوج بأرخص أنواع مثبتات الشعر الرذاذية—تجربة مزعجة للغاية. بصراحة، كرهته تمامًا منذ اللحظة الأولى؛ لم يكن هناك أي جانب جميل فيه ليُنقذ التجربة، وكانت النتيجة فشلًا ذريعًا. مثال صارخ على عطر رديء التركيب، لدرجة أثارت استيائي الحقيقي. واحدة من أسوأ عمليات الشراء العمياء التي مررت بها. لم أجد فيه أي نقطة إيجابية تُذكر. التنفيذ كان ضعيفًا، والتوازن شبه معدوم، مع حدّة صاخبة تزعج الحواس. بدا وكأنه عطر مبني على نغمتين فقط من مكونات صناعية منخفضة الجودة. بحثت عن باقي النوتات عبثًا، لأجد نفسي في كل مرة أمام إيلنغ صناعي طاغٍ ومسك أبيض حاد يخترق الأجواء بقسوة. وكعادة بعض إصدارات هذه الدار، كان أداؤه قويًا بشكل مفرط—ثبات وفوحان أقرب إلى “القنبلة”، لا يُزال بسهولة حتى مع الماء والصابون. عبوة أنيقة وزجاجة جذابة بصريًا، لكن المحتوى للأسف لم يكن على قدر التوقعات إطلاقًا.
لا توجد أصوات بعد. كن أول من يبدي رأيه.