(تقييمان)
التقييم العام
(تقييمان)
صراحةً، لم يرق لي هذا المزيج على الإطلاق؛ فهو يبدو كعطر للأجواء المحيطة أكثر من كونه عطراً يضعه المرء على جلده ليتزين به طوال اليوم. وأنا هنا أشدد بكل جدية على عبارة "طوال اليوم"، لأن "عود كلاسيك" بمثابة الوشم؛ فبمجرد رشه، يصبح الالتزام به أمراً واقعاً، لذا من الأفضل أن تكون محباً لهذه الرائحة وإلا ستكرهها بسرعة قصوى. وبالنسبة لي شخصياً، أجد هذه الرائحة تسبب الغثيان بشكل كامل. لا أقصد بالضرورة أنها تشبه معطرات الجو الرخيصة، بل هي أقرب إلى الروائح التي تفوح في مراكز التسوق الكبرى، أو بتعبير أدق، تلك الرائحة التي تبثها المتاجر الفاخرة باستمرار في أروقتها عبر أجهزة تعطير أوتوماتيكية مبرمجة للرش كل نصف ساعة. التركيبة تميل بوضوح نحو الطابع النسائي الناضج، حيث تهيمن الزهور البيضاء والورد والمسك الأبيض النفاذ على الهرم العطري بالكامل. لا يوجد أثر كافٍ لعود الكمبودي ليضع هذا المزيج ولو للحظة في النطاق الرجالي، باستثناء لمحة ضئيلة جداً لا تظهر إلا بعد مرور ساعات طويلة. تصبح التجربة برمتها مرهقة ومزعجة للأنف في وقت قصير جداً؛ فالانطباع العام هو مزيج بودري غباري، ثقيل وخانق، ومن المزعج حقاً التواجد في محيطه لأن الفوحان والقوة والانتشار لا تعرف الهوادة. بتركيز يشبه زيت عطري مخفف في هيئة بخاخ، وبمحتوى كحولي يبلغ 44%، يمتلك العطر قدرة هائلة على البقاء حتى اليوم التالي، وأنا واثق أنه سيصمد لأسابيع على الملابس. أستطيع أن أتخيل تسبب هذا العطر في "إعياء شمي" فوري لمرتديه، مما قد يوهم البعض بأنه ضعيف، لكن الحقيقة أن "عود كلاسيك" سيقتلع الأبواب من مفصلاتها بقوته، وسيدفع أي شخص في الجوار للفرار سريعاً مع علامات الاستياء الواضحة على وجوههم.
لا توجد أصوات بعد. كن أول من يبدي رأيه.
Excellent fragrance with a sweet smell.
helpful من أصل 1 وجدوا هذا التقييم مفيدًا